أحمد عمر أبو شوفة
42
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
وقد أكد القرآن هذه الحقيقة منذ أكثر من أربعة عشر قرنا ولم يكتشفها العلم الحديث إلا قريبا . فمن أين جاء محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بذلك ؟ إنه الوحي الإلهي وكلام العليم الحكيم . نقصان الأرض من أطرافها : قال تعالى : أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 41 ) [ الرعد : 41 ] . قررت هذه الآية بأن المسلمين ينتصرون على الكفار فيأخذون أراضيهم المتاخمة لأطراف بلاد الإسلام ويضمونها إليهم وبذلك تزداد دار الإسلام وتنقص أراضي دار الكفر . لكن بعض العلماء اليوم يقولون : أ - أطراف الأرض هي قمم الجبال وهي أطراف راسية . ب - وسواحل البحار وهي أطراف سفلية . فالخلجان التي تتشكل نتيجة لدخول البحر في البر وأطراف القارات واضحة وينتج نقص أطراف الأرض بسبب عوامل التعرية والحت والائتكال والرياح ، وكلها عوامل هدم لقمم الجبال وأطراف السواحل . مادة داخل الأرض : قال تعالى : أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ [ تبارك : 16 ] . يشير القرآن الكريم أن ظاهر الأرض مؤلف من قشرة يقول العلماء سمكها من 33 - 74 كيلومترا ولم يستطع النّاس أن يحفروا داخل الأرض